الأحد، 15 مارس 2020

ان كان الضد بداخلي يحارب للخروج
فكيف لانسانيتي ان تسود
فإن أحببت يوما لن احتمل الكراهية
فالابتعاد خيرا وابقا حتى وان اطلق عليه الغير هروب
لست غجرية ولكن بداخلي اسود
تزائر للحرية
َليس لفتك المشاعر أو تخطي الحدود
انا عاشقة حتى النخاع
وان ظهر مني اني غير مبالية
انا سعيدة وبداخلي دموع
انا ثورية وان ظهر عليا الخنوع
انا تلك الطفلة وان ملاء الشيب رأسي
انا كل انعكاسات الإنسانية
ولكني افضل السلم دوما
فالخير لي أن سلمت وسلم الناس مني
وتلك هي المعادلة الشقية
فكنت كل الانعكاسات وسأظل فإنني بشرية
وقتالي لأجل البقاء سيبقى فهي غريزة طبيعية
لكنني أَثَرَ السلم دوما وليختباء الضد وابقى تلك الطفلة العفوية


يقول د.أحمد خالد توفيق:
المرأة الخيالية او الحالمة هى الجحيم ذاته لانها لن تجد من تبحث عنه ابدا لن تجد فارسها وسوف تكتفى بتعذيب البائس الذى رضيت به!
وهذا ردي علي
وكيف تعذب البائس
وهي الحالمة
فسعيها لتحقيق حلمها
سيظل يروادها
فترفع بشأن البائس
وان لم يرتفع
ستحزن وتنزوي
وتفقد بريق عيناها
والشغف
وتموت بالبطيئ لعلها
تجد الرحمة بين ايادي
ربها.. فهو العالم بحالها
وعجبي من بائس منحه
الرحمان الحالمة
ويبحث بين الوجوه عن
المشعننة
وعجبي